مرتيل..تجار السوق المركزي يستنكرون تصرفات باشا المدينة

مرتيل..تجار السوق المركزي يستنكرون تصرفات باشا المدينة

Spread the love


تطوان: عبدالسلام زعنون
“لي مقدو فيل، زادوه فيلة” هذا مثل شعبي قد ينطبق على تجار السوق المركزي بمدينة يقال عنها أنها سياحية وثقافية “مرتيل” .
كم من مرة وتجار السوق يطالبون الساهرين عن الشأن المحلي للمدينة قصد تنظيم هذا المرفق التجاري العمومي، لكن مطالبهم دائما تصطدم بالمجهول، فهذا السوق بفعل التهميش من قبل سلطات المدينة وعدم اهتمامها به ، جعل غالبية محلاته مقفلة بفعل الأزمة الخانقة التي تولدت عن انتشار الباعة الغير النظاميين الفوضاويين على طول مداخله الثلاثة وهم:
مدخل شارع مولاي الحسن/مدخل الهلال الأحمر/ ومدخل جهة الوريرة، كل هذه المداخل الثلاثة ساهمت في انشائها ومدت لأصحابها يد العون والمساعدة سلطات مرتيل، لما تركتهم يفعلون ما يطيب ويحلو لهم، بالمقابل هذه السلطات تعمدت خنق وتأزيم تجار السوق المركزي، قد يكون ذالك انتقاما منهم.
السوق المركزي لا يحمل سوى الإسم فقط، وإنما هو في الحقيقة مطرح للنفايات، الأزبال تحيط به من هنا وهناك غياب شبه تام لقطاع النظافة، حتى الإدارة التي يجب أن تكون مكلفة على شؤونه لا وجود لها قطعا.
وتفيد مصادرنا من هناك ان باشا مرتيل قام مؤخرا بزيارة للسوق بمعية قائد الملحقة الإدارية الأولى الشاطئ، وبهذه الزيارة والتي جاءت متأخرة جدا حسب تجار السوق وهي الأولى من نوعها بالنسبة للباشا منذ اربعة سنوات من تعيينه على باشوية مرتيل ، وهذه المدة ليست بالقصيرة لمسؤول بالمدينة ولم يزر السوق،.

وفيما يخص قائد الملحقة الإدارية الأولى الشاطئ، بدوره ومنذ التحاقه بالملحقة ما يزيد عن السنة ولم يضع قدميه بالسوق حسب التجار، على اي حال فتجار السوق كانوا يعلقون آمالا على هذه الزيارة، لكن املهم هذا اجتاحته الرياح بما لا تشتهيه السفن، فما قام به المسؤولان معا اغضب التجار عندما أصدروا تعليماتهم بتنظيف بعض جنبات السوق والإلقاء بالمتلاشيات على محلات التجار بداخل السوق المركزي، هذا التصرف الصادر من الباشا وقائده لم يرض التجار قطعا واستنكروا هذه التصرفات، مطالبين بالتدخل فورا لإزالة هذه المتلاشيات وتنظيف السوق من القدرات والأوساخ وفتح المسالك الثلاثة المؤدية للسوق وإخلاء الباعة الغير النظاميين من هناك ، وإلا سيضطرون إلى تنظيم وقفة احتجاجية أمام مقر باشوية مرتيل إن لم يستجب لمطالبهم المشروعة.

Share

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *