مرتيل…عملية التطعيم ضد كورونا تسير كالسلحفاة

casett
2021-05-29T14:20:37+00:00
أخبار وطنيةالكل
casett29 مايو 2021آخر تحديث : السبت 29 مايو 2021 - 2:20 مساءً
مرتيل…عملية التطعيم ضد كورونا تسير كالسلحفاة

تطوان: عبدالسلام زعنون

على غرار بقية المناطق المغربية، تتواصل عملية التطعيم ضد فيروس كورونا، التي اعطى انطلاقتها جلالة الملك محمد السادس من داخل القصر الملكي بمدينة فاس، معلنا بذلك ان عملية التلقيح مشروع وطني ضخم، تجندت بموجبه المملكة باقتناء جرعات التطعيم من مختلف الدول، من بينها جمهورية الصين الشعبية ” سينوفارم “، ايضا من المملكة البريطانية ” استرا زينيكا”، ايضا ( كوفاكس) وأيضا من المنتظر أن تصل للمملكة ” سبوتنيك 5″ الروسية لاحقا، أي المغرب يرغب ان تكون عملية التلقيح تسير بسرعة جد فائقة وحسب العرض.

ولهذا اصبح معدل السن ينزل الى ما فوق 40 سنة، لكن طموحات الدولة ربما تصطدم بعدة أمور قد تعرقل سير عملية التطعيم، ربما قد يكون راجعا لعدم اقبال المواطنين على عملية التطعيم، وهذا راجع لحرية الإختيار مادام التطعيم غير إجباري، وقد يكون أيضا لقلة مراكز التلقيح وكذا العنصر البشري، كما هو الأمر بمرتيل ضواحي تطوان.

فبهذه المدينة مركزان فقط مخصصان لعملية التطعيم، الأول بجوار الملحقة الإدارية الأولى الشاطئ( الوريرة)، والثاني بالقاعة المغطاة بجوار مفوضية الشرطة بالمدينة، هذا يتنافى مع مدينة في حجم مرتيل والتي يصل تعداد سكانها 70.000 نسمة، مما يجعل الراغبين من عملية التطعيم يفضلون عدم الإنخراط في هذا المشروع بفعل الإكتظاد اليومي بهذه المراكز المخصصة لهذا الغرض لانه يرى مضيعة ليوم كامل من اجل حصوله على التلقيح.

وحسب معلومات من مصادر( كازيت) الالكترونية، مفاذها ان مرتيل بوضعها الحالي لم يتعد عدد المستفذين من جرعات التطعيم ضد كوفيذ _19 420 مستفيد يوميا موزعين كالآتي:

مركز الوريرة..240 ملقح بمركز القاعة المغطاة 180 ملقح، مما يعني أن هذا المشروع وهو مشروع دولة برمتها لم يتم دراسته بشكل دقيق بالنسبة لمدينة مرتيل، فكان من الأجدر انشاء مركز ثالث بحي الأغراس لتخفيف الإزدحام على مركز الوريرة، وبفعل هذا الإزدحام يفضل بعض الناس التخلي وعدم المساهمة في هذا المشروع الصحي الكبير.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.