مرتيل..احتلال تام للملك العام أمام تساهل السلطات

casett
أخبار جهويةالكل
casett31 يوليو 2022آخر تحديث : الأحد 31 يوليو 2022 - 9:33 صباحًا
مرتيل..احتلال تام للملك العام أمام تساهل السلطات

الشمال : ع.السلام زعنون
أضحت أرصفة شوارع مرتيل د، بل حتى اجزاء كبيرة من الطرقات محتلة تماما من لذن الفراشة والباعة الجائلين، مستغلين تساهل السلطات المحلية مع هذه التصرفات المشبوهة، كذلك تعامل فرق القوات المساعدة وأعوان السلطة لغرض أصبح يعرفه كل صغير قبل الكبير ..

أرصفة الشوارع الرئيسية تحولت لسوق تجاري غير منظم مثل شوارع :
محمد الخامس / مدخل الديزة / شارع مولاي المهدي / شارع مولاي الحسن / شارع مولاي رشيد “ميرمار” ساحة مسجد محمد الخامس.

أما كورنيش مرتيل المخصص للتنزه تحول لحديقة الألعاب وبيع الكباب والحلزون، أما بعض أصحاب المحلات التجارية والمقاهي والمطاعم حدث عنهم ولا حرج، احتلال تام للأرصفة وأجزاء كبيرة من الشوارع وحولوها لصالحهم ووضعوا فوقها الكراسي والطاولات والمثلجات، بل البعض استولى عليها بتشييد سياج افقي وعمودي كما توضح الصور، تاركين المارة يسلكون المسالك المخصصة للسيارات معرضون حياتهم للمخاطر، يحدث هذا بمرتيل وأمام انظار السلطات المحلية دون استثناء ولم تكلف نفسها عناء للتدخل وتحرير المرافق العمومية من جهة، وحماية أرواح المواطنين من مخاطر السيارات من جهة أخرى ..

مرتيل تتحول طيلة العطلة الصيفية لفوضى عارمة وبمباركة السلطات المحلية والمنتخبة بفعل تقاعسها عن اتخاد قرار (اخلاء المرافق العمومية ) ومن المتسببين في هذا زوار مرتيل الذين يستغلون الفترة الصيفية من اجل التجارة بشوارعها والسباحة بشواطئها.

على السلطات المحلية والمنتخبة الخروج من مكاتبها المكيفة وأن تقوم بجولات ميدانية بشوارع المدينة وافراغها من هؤلاء المحتلين الغير القانونيين د، علما ان تلك السلطات تعلم بذلك وعيونها لن تغيب عن أي شارع ودرب بل حتى النوافذ..فهل هناك اسباب تجعلها تغض النظر عن ذالك.

تحرير الشواطئ من اصحاب المظلات والكراسي وحرمان المصطافبن من الاستمتاع بالبحر بفعل استفحال هذه الظاهرة بشاطئ مرتيل، هذا يبقى غير كاف ببقاء شوارع وارصفة المدينة مستغلة بهذه الفئة التي ذكرناها لتشجيع السياحة الداخلية وحتى الدولية إن كانت في الأصل بمرتيل، فعلى سلطاتها التشمير على سواعدها والخروج لهذه الأماكن وتحريرها من هؤلاء ليلقي بعدها السائح راحته ويستمتع بعطلته وجمالية المدينة.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.