الجزائر..حماقة الجنيرالات لا تنتهي…

casett
2022-06-09T08:19:21+00:00
آراء ومواقفالكل
casett9 يونيو 2022آخر تحديث : الخميس 9 يونيو 2022 - 8:19 صباحًا
الجزائر..حماقة الجنيرالات لا تنتهي…

كازيت : ع.السلام زعنون

صفعات تلوى الأخرى تتلقاها الجارة الشرقية “الجزائر” سببها الصحراء المغربية، نظام الكبرانات العسكري بهذه الدولة المؤسف عليها يسير بها إلى المجهول ولا أحد سيعرف منتهاه وعواقبة والضحية الشعب الجزائري المغلوب عن امره.

علاقتها مع الإلزي (فرنسا) ليست على ما يرام وتصنف في درجة فوق صفيح ساخن لولا الإليزي الذي يستخدم العقل والضمير مع هؤلاء الشيوخ والعجزة المتحكمين في خيوط الجزائر المهددة بحكمهم للإنهيار إن لم يتراجعوا عن افكارهم المتحجرة

النظام العسكري للكبرانات بالجزائر وفي اعتقاده المتهالك دوما كان يعتقد بعدم تجديد اتفاقية ممر الغاز الجزائري لإسبانيا عبر المغرب، وسيقلص النفوذ المغربي مع شركائه الإيبيريين “اسبانيا” وستستغل هذه الأخيرة كنقطة ضعف لذا الجزائر (الغاز مقابل دعم البوليساريو)، هذه الأخيرة بمثابة بقرة حلوب للنظام المتهالك العسكري، لكن يقظة المغرب كانت أقوى من غباء النظام الجزائري، المغرب يدرس ويخطط جيدا قبل ان ينفذ، وهذا ما حصل، اسبانيا اعترفت بالوحدة الترابية للمملكة المغربية وأيدت مبادرة الحكم الذاتي، في البداية خطوة اسبانيا اقلقت شنقريحة ومن يتحكم فيهم وأنذرت حكومة بيدرو سانشيز لعله يتراجع عن هذه الخطوة الجد الإجابية مع المغرب والمعادية للجزائر، لكن حلمهم لن يتحقف إلى ان التحقت بهم صفعة أخرى وهي فتح الحدود البرية بين اسبانيا والمغرب بالمدينتين المحتلتين سبتة ومليلية اولا، وإعادة العلاقة الثنائية الجد ايجابية بينهما، وتأكيد اسبانيا مجددا موقفها الراسخ والثابث حول سيادة المغرب على صحرائه وتشبثها الثابث بالحكم الذاتي، ما دفع بحماقة نظام الكبرانات العجوز بالتعليق الفوري لمعاهدة الصداقة وحسن الجوار والتعاون بينهما والموقعة سنة 2002، ولم تكتفي دولة الكبرانات بهذا فحسب، بل اتهمت اسبانيا بإشعال الفتن بالمنطقة وتأييد الإستعمار والتخلي عن تقرير المصير للشعب الصحراوي حسب الجزائر .

إن استمر النظام المتهالك الجزائري على حاله سيأتي يوما لنرى الجزائر منعزلة عن محيطها العالمي  خاصة دول الجوار مثل فرنسا المغرب اسبانيا، ودور موريتنيا قادم فكونوا في الموعد..

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.