اللواء الخفيف للأمن يحتفل بالذكرى الـ66 لتأسيس القوات المسلحة الملكية

casett
2022-05-14T17:21:01+00:00
أخبار وطنيةالكل
casett14 مايو 2022آخر تحديث : السبت 14 مايو 2022 - 5:21 مساءً
اللواء الخفيف للأمن يحتفل بالذكرى الـ66 لتأسيس القوات المسلحة الملكية

الرباط–و.م.ع

نظم اللواء الخفيف للأمن، اليوم السبت بالرباط، حفلا بمناسبة الذكرى الـ66 لتأسيس القوات المسلحة الملكية.

وتميز هذا الحفل، الذي ترأسه الكولونيل ماجور، علي الصادقي، قائد اللواء الخفيف للأمن، بتلاوة الأمر اليومي الذي وجهه صاحب الجلالة الملك محمد السادس، القائد الأعلى ورئيس أركان الحرب العامة للقوات المسلحة الملكية، إلى الضباط وضباط الصف والجنود.

ومما جاء في ” الأمر اليومي” لجلالة الملك ” وها نحن اليوم وككل سنة، نحيي هذه الذكرى الغالية في الذاكرة الوطنية، كعنوان لقيم التلاحم والتضحية ونكران الذات، والتي تستمد منها اليوم قواتنا المسلحة الملكية ووراءها الشعب المغربي قاطبةً، مقومات مناعتها واستماتتها في التصدي لكل المحاولات اليائسة للنيل من وحدتنا الترابية وثوابتنا الوطنية الراسخة “.

وأضاف جلالة الملك ” إن النتائج الإيجابية لإنجازاتكم القيمة خلال السنة المنصرمة تجعلنا نعتز بما حققتموه من جاهزية، وبما تتمتعون به من انضباط وروح التفاني في خدمة الوطن “.

وتابع جلالته ” ونود هنا أن ننوه بجنودنا المرابطين سواء في أقاليمنا الجنوبية والشرقية، أو القائمين بمهام حراسة حدودنا البرية والجوية والبحرية، في يقظة وحزم، معتزين بما تقومون به حفاظا على وحدة الوطن وأمن المواطنين “.

كما تميز الحفل بتنظيم استعراض عسكري شاركت فيه مختلف وحدات وتشكيلات اللواء الخفيف للأمن.

وبالمناسبة، تم توشيح العديد من الضباط وضباط الصف والجنود بالأوسمة التي أنعم بها عليهم صاحب الجلالة الملك محمد السادس، القائد الأعلى ورئيس أركان الحرب العامة للقوات المسلحة الملكية..

وتشكل الذكرى ال66 لتأسيس القوات المسلحة الملكية مناسبة لاستحضار التضحيات الجسام التي تبذلها هذه القوات منذ إحداثها بتاريخ 14 ماي 1956، وكذا تفانيها في الذود عن أمن واستقرار الوطن ووحدته الترابية، وحماية أرواح المواطنين وصحتهم وممتلكاتهم، تحت قيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس القائد الأعلى ورئيس أركان الحرب العامة للقوات المسلحة الملكية.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.