البناء العشوائي يلعلع بأحياء راقية وهامشية بالسوالم

البناء العشوائي يلعلع بأحياء راقية وهامشية بالسوالم

Spread the love

كازيت^منير منصور

كشفت مصار كازيت، عن عودة البناء العشوائي من جديد، بأحياء راقية وأخرى تقع على ثخوم مدينة حد السوالم إقليم برشيد، حيث بات البناء المخالف للتعمير يتم في واضحة النهار، إذ تستغل لوبياته حاجيات الطبقات الفقيرة إلى السكن، وحرمانها من شروط العيش الكريم.

وقالت المصادر نفسها، إن أول هذه الأحياء المثاخمة، حي أولاد عباس، الذي يعد المعقل السياسي لرئيس لجنة التعمير بالمجلس الجماعي لحد السوالم، حيث تم إنجاز تقارير في حقه، للاشتباه في إقدامه على بناء صناديق عشوائية لأقاربه، ولايزال الوضع على ما هو عليه، وعرجت المصادر على دوار الحداية، ومنه إلى الجوالة، مطالبة بتضييق الخناق بهذه الدواوير، على انتشار البؤر العشوائية سيما مع اقتراب الاستحقاقات الجماعية.

ونبهت المصادر، إلى أن أحياء راقية لم تسلم بدورها من مخالفات التعمير، منها بناء الطابق الثالث بعضها، وزيادة دار للسكن فوقه، وهو ما يعد مخالفا لقوانين التعمير، التي كانت موضوع توصيات مركزية صارمة،

وكان عامل إقليم برشيد، أمر بفتح تحقيق في مخالفات فظيعة ارتكبها مقاول صديق للرئيس، وقفت من خلالها لجنتان على عدد من الحروقات، تم تضمينها في محاضر رسمية، منها بناء فيلات بأكملها دون ترخيص، ومحاولة التحايل على القانون بتسوية وضعية أخرى في وقت وجيز، بعد أن كان تم بناءها دون ترخيص.

وكانت شكاية وجهت لمديرية الجماعات المحلية بوزارة الداخلية بالرباط، تتوفر كازيت على نسخة منها، تشير إلى تسلط مقاول بحد السوالم بحجة أنه صديق للرئيس، وبأنه يتم إلزام الراغبين في البناء بقيام المقاول بعمليات بناء مساكن وفيلات وغيرها سيما بتجزئة العمران، وأن تسليم رخصة السكن رهين بقيام المقاول الملقب بالحاج بذلك، على حد وصف شكاية، رفعها مقاول يقول إنه تضرر من هذه التصرفات، ليبقى التساءل المطروح، لماذا لم يتم استفسار الرئيس حول هذه الخروقات، سيما وأن المقاول كان يصرح وفقا للشكاية، ووفقا لما استقيناه من أرض الواقع، أن الرئيس صديقه، وأنه لا مشكلة في بداية البناء قبل الإفراج عن الرخصة من المجلس الحماعي,,,

Share

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *