مرتيل…بين اليوم والأمس

casett
آراء ومواقفالكل
casett9 ديسمبر 2021آخر تحديث : الخميس 9 ديسمبر 2021 - 1:44 مساءً
مرتيل…بين اليوم والأمس

كازيت : ع.السلام زعنون
كيف كانت المنطقة الخليفية في عهد الإستعمار الإسباني لشمال المملكة المغربية خاصة مدينة تطوان وحواضرها، لم نتأسف يوم ما على طرد هذا المحتل من هذه المنطقة والتي كانت بالنسبة للمستعمر قاعدة تجارية خلفية لمدريد، نسوق لكم اليوم نمودج عن ميناء مرتيل في تطوان .

نحن لم نعش هذه الحقبة الإستعمارية، لكن الأباء حكوا لنا كيف كانت مرتيل وتطوان بصفة خاصة، كان بها ميناء نهري تجاري بامتياز، عدد كبير من شخصيات العالم مروا منه في زيارتهم للمغرب، كانت السلع تنطلق منه صوب العالم ومن ضمن هذه السلع الخضروات والفواكه التي كانت مرتيل تمتاز بها وتصدر للجزائر ، ناهيك عن الوحدات الصناعية التي كانت تحيط بكل ركن بالميناء، وتاريخه لدى المؤرخين يشهد له بذلك د، لكن وبحسرة كبيرة جدا، تحول الميناء الى ضاية مائية نتنة تنبعث منها روائح كريهة ومفرخة للباعوض، تأتى ذاك عند بزوغ فجر استقلال المغرب، حينها بدأت تتلاشى كل المرافق الأساسية والحيوية التي شيدها وتركها المستعمر الإسباني وما أكثرها.
مرتيل ، واسمها الحققي (مرتين) بالنون، نسبة لشخصية إسبانية، شبابها اليوم متدمر مما تحولت إليه مدينته بعدما عرفوها عن أبائهم كيف كانت وما اصبحت عليه اليوم، عجلة مرتيل تأخرت للوراء …

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.