جهة طنجة /تطوان/الحسيمة من المستفيذ فيها…

casett
آراء ومواقفالكل
casett4 ديسمبر 2020آخر تحديث : الجمعة 4 ديسمبر 2020 - 5:31 مساءً
جهة طنجة /تطوان/الحسيمة من المستفيذ فيها…




jihat%2Bchamal - Casett.ma

كازيت : ع.السلام زعنون

تم تركيب هذه الجهة بمجموعة من العمالات والأقاليم، تماشيا مع المخطط المغربي “الجهوية المتقدمة” وهي كما يلي :
1-عمالة طنجة /اصيلة
2-اقليم الفحص انجرة
3-عمالة اقليم العرائش
4-عمالة اقليم تطوان
5-عمالة المضيق/الفنيدق
6-اقليم شفشاون
7-اقليم وزان
8-عمالة اقليم الحسيمة
ومركز “الجهة”مدينة (طنجة).. استغرب لذلك لأنها لن تتوسط مدن هذه الجهة، فمن الاجدر ان تكون (تطوان) مركزا لها بحكم توسطها لهذه المدن ،وكذا تاريخها الذي يشهد لها بانها كانت عاصمة خليفية لذا مدريد في العهدة الاستعمارية الاسبانية لشمال المغرب.

اذن ثمانية عمالات واقاليم هي تمثيلية هذه الجهة، فستة منها لم تستفد من اي مشروع كيف ما كانت نوعيته سيما الشق التنموي والاقتصادي، وكل هذه العمالات والاقاليم تعيش ازمات وبطالة في صفوف شبابها، , بينما المستفيذان من الجهة هما :
طنجة و الفحص انجرة..هذا الاخير ربما تستحوذ عليه طنجة حيث كل المشاريع العملاقة والضخمة تحمل اسمها مثل :
ميناء طنجة المتوسط.
رونوا طنجة
ومشاريع اخرى كبرى تحمل اسمها.

فهذه الجهة تبرم اتفاقيات مشاريع كبيرة مع العديد من الدول في عدة قارات لتستثمر بها، لكن عند التطبيق تنجز كل هذه المشاريع المتفق عليها بمحور طنجة /الفحص انجرة ..ولو مشروع واحد اوحد يحمل اسم الجهة انجز في بقية الاقاليم والعمالات الأخرى التابعة للجهة، فبعبارة ابسط طنجة تستحوذ على كل شئ ..ف

هكذا هي طنجة بينما بقية المدن الاخرى بالجهة على الهامش، , بل والاكثر من هذا استحوذت أيضا على كل المؤسسات الجهوية وما بقي بالمدن الأخرى، سوى “ملحقات”وهذا النظام لم نجده في جهات أخرى باستثناء هذه الجهة ..

لذلك وجب إعادة التفكير في الأمر، قبل فوات الأوان لان ساكنة بقية مدن الجهة، تعاني البطالة والففر والتهميش…نحن ليس ضد مدينة طنجة وانما نطالب باقتسام المشاريع على محور الجهة ولكل مدينة لها خصوصياتها …

والغريب في الأمر ان مجلس الجهة مشكل بتمثيلية اقاليم هذه الجهة، لكنهم لم يقومو بشيء لفائذة أقاليمهم، او على الأقل تصحيح تلك الأخطاء…
رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.