🖍️الحديدة_رشيد العماري
عاشت مدينة الجديدة، صباح اليوم، على وقع خبر مؤلم، بعد العثور على جثمان الشاب أسامة غفران، المنحدر من حي سيدي الضاوي، وذلك بالمنطقة البحرية المعروفة محلياً بـ «المون»، أربعة أيام بعد اختفائه.
وفور تداول الخبر، توجه عدد كبير من المواطنين وأفراد أسرة الفقيد إلى مكان العثور عليه، حيث خيمت أجواء من الحزن والصدمة، في مشهد مؤثر بحضور والدة الراحل وأقاربه.
واستنفر الحادث السلطات المحلية التابعة للملحقة الإدارية الأولى، إلى جانب عناصر الأمن الوطني والقوات المساعدة وأعوان السلطة، الذين انتقلوا إلى عين المكان، حيث جرت معاينة الجثمان واتخاذ الإجراءات القانونية المعمول بها.
وبتعليمات من النيابة العامة المختصة، جرى نقل جثمان الشاب إلى مستودع الأموات بالمستشفى الإقليمي محمد الخامس بالجديدة، قصد إخضاعه للتشريح الطبي، وذلك للكشف عن الأسباب والظروف الحقيقية التي أدت إلى وفاته.
وتبقى نتائج الأبحاث والتشريح الطبي وحدها الكفيلة بتحديد ملابسات هذه الواقعة، في انتظار ما ستسفر عنه الإجراءات القضائية والأمنية.
إنا لله وإنا إليه راجعون.
نسأل الله أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته، وأن يلهم أسرته وذويه الصبر والسلوان.



