هيستيرية الإعلام الجزائري

casett
آراء ومواقفالكل
casett3 ديسمبر 2021آخر تحديث : الجمعة 3 ديسمبر 2021 - 10:48 صباحًا
هيستيرية الإعلام الجزائري

كازيت : عبدالسلام زعنون
بعد إعلان الرئيس الأمريكي الأسبق “ترامب ” باعتراف الولاية المتحدة الأمريكية بمغربية الصحراء، لم يهدأ بال الإعلام الجزائري حتى لا نقول قاعدة النظام العسكري الذي يتحكم في كل أطياف الإعلام في الجارة الشرقية حتى اليوم، هذا الإعلام أصيب بالسعار ولم يهضم قط القرار الصحيح والصائب الذي اعلن عنه من قبل رئيس لأكبر دولة في العالم باقتصادها وصناعتها وبجيوشها “أمريكا” نعم ..الولاية المتحدة الأمريكية، ولم تقف هذه الأخيرة عند هذه النقطة بل من المنتظر ان تفتح قنصليتها بمدينة الداخلة المغربية، بل وستستثمر بالمنطقة ملايير الدولارات…

الأمر الذي أخرج بما يسمى “الإعلام” الجزائري العسكري عن سكته المكسورة وبدأ يوزع أكاذيبه برفقة ضيوفهم بالبلاطوهات التي تحتضن بطياتها أكاذيب لا أقل ولا أكثر ويدعون أن المغرب دولة ضعيفة عسكريا ولن تقوى لمواجهة الجيش الجزائري(الهاوي)، ويضيف الإعلام العسكري للجارة الشرقية قائلا: الجزائر دولة من الصعب مواجهاتها وهي الأقوى في المنطقة”القوة الضاربة” لذا استنجد المغرب بالولاية المتحدة الأمريكية، ودولة اسرائيل حسب الإعلام العسكري الجزائري.

وما زاد هذا النظام الفاشل من هستيريته، زيارة وزير الدفاع الاسرائلي للرباط وتوقيع اتفاقية عسكرية بين الطرفين.

الإعلام العسكري الجزائري كان عليه أن يهتم بمشاكله ومشاكل دولته اولا والتي لا تعد ولا تحصى، وفي مقدمتها انعدام الظروف المواتية لحياة المواطنين وغياب المواد الأساسية للعيش مثل الخضر والفواكه، وتدني الدينار إلى قاع البئر.
حتى الأحزاب بدورها تصب في اجندة العسكر، ولا تهتم بما يعيشه شعب الجزائر المقهور من الفقر والبطالة، محروم من السكن والبطاطا…

بالنسبة للسكن فدولة العسكر تشيد وحدات سكنية وأصحابها غالبيتهم من النظام العسكري، وتوزع على اسرهم تاركين الضعفاء الحقيقيين في الخلاء يفترشون الأرض ويلتحفون بالسماء وتحت رحمة الأمطار وقساوة البرد، فبالأجدر للإعلام الجزائري أن يهتم بمادتهم الإعلامية وأن يحاول معالجاتها رغم أنه مبدئيا لن تستطيع التطرق اليها، لأنه يروي حلقه من النظام العسكري…
أما أنباء وأخبار المغرب كبير عليهم وعنده اعلامه ويعرف كيف يفصل في قضاياه  ويهتم بشؤونه الداخلية ولن يبال بتفهاتكم يوما رغم فضاعتكم التي لا تعد ولا تحصى…

 

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.