واقع الرياضة المرتيلية بين المطرقة والسندان

casett7 مارس 2024آخر تحديث :
واقع الرياضة المرتيلية بين المطرقة والسندان

كازيت : ع.السلام زعنون

يوجد بالمدينة مجموعة من أندية كرة القدم في مختلف الأقسام، ولم يخل فريق ما من المشاكل سواء كانت مادية أو من ناحية البنية التحتية. النقطة التي يتشاركون فيها ، ما يقف حجرة عثرة في وجه كرة القدم المرتيلية، وتمنعها من تحقيق أحلامها وتطويرها، سيما مع غياب ثقافة الإشهار والمستشهرين.ف

فريق نهضة مرتيل يمكن اعتباره قطار كرة القدم بالمدينة، يجر خلفه بقية العربات الرياضية، الفريق الذي أسس سنة 1991 على يد أناس رياضيين أكفاء لهم غيرة على الرياضة المرتيلية ولا يهمهم الأسماء

#**فكرة تأسيس نهضة مرتيل.

جاءت فكرة التأسيس في بدايتها من أجل تطعيم فريق اتحاد مرتيل الوحيد الذي كان بالمدين ، لكن بعد التأسيس أصبح الحلم حقيقة، ليشارك الفريق بالبطولة الجهوية ولينافس فريق “اتحاد”

ومن بين رجالات مؤسسي (النهضة) مصطفى عشير في سنة 1991 بمعية الراحل الدكتور محمد العروصي، الذي اختار أن يكون المولود الجديد يحمل اسم ( نهضة مرتيل) في سنة 199، كما التحق الفريق رسميا بعصبة الشمال بصفة قانونية ليحق له المشاركة في بطولتها في موسم 1993\1994، يقول المؤسس مصطفى عشير لموقعنا الإخباري casett

#** إكراهات عديدة ومتعددة تقف في وجه الرياضة المرتيلية
يقول مصطفى عشير : في موسم 2010\2011، كان فريق نهضة مرتيل يتوصل بمنح مالية مهمة جدا وهو يمارس ببطولة القسم الوطني الثاني هواة، وكانت المنحة تنعش خرينة الفريق على الشكل الآتي: 80 مليون سنتيم دعم الجماعة الترابية ومثيلتها من جامعة كرة القدم، و15 مليون سنتيم من مجلس الجهة، يقول مصطفى عشير، الذي كان يشغل منصب مدير إداري بنهضة مرتيل حتى موسم 2013\2014 وكان حينها أنور الفيلالي رئيسا للفريق.

ورغم هذه السيولة المالية التي كانت تنعش خزينة الفريق آنذاك، وهو يتنافس بالقسم الثاني هواة لم يتحقق له الصعود للقسم الموالي بحكم الحظ الذي كان يعاكسه، رغم المحاولات المتكررة واجتهاد قوي للمكاتب المتوالية على تدبير شأن الفريق.

وتغير الوضع لدرجة كبيرة في المواسم الأخيرة، فكل الأندية الكروية بمرتيل عانت ولازالت تعاني من عدة إكراهات وتمنعها ان تنافس على الصعود للأقسام الموالية وفي مقدمة ذلك غياب تام لملعب رياضي لتستقبل فيه أندية مرتيل، بل تبقى مجبرة في كل مبارياتها المحلية، للبحث عن ملعب لتستقبل به منافسها، بعد هدم الملعب البلدي الوحيد الذي كان بالمدينة دون التفكير مسبقا بالبديل، ضف إليه انعدام الدعم المالي الكافي لتساير البطولة بمختلف اقسامها.

#** الجانب التقني حاضر في عرقة مسيرة الأندية المرتيلية
مصطفى البياض .. مدرب حاصل على شهادة التدريب درجة (B) -(C.A.F) ويشغل حاليا مدير بمدرسة اتحاد مرتيل لكرة القدم، يشرح في لقائه هذا مع موقعنا الإخباري casett ما تعانيه الاندية تقنيا  يقول “غياب ملعب بالمدينة يجعل كل الاندية تبحث عن البديل لتكوين الممارسين وصقل المواهب، والإختيار الوحيد والأوحد يقول مصطفى بياض هو ملاعب القرب ولا بديل لنا عنهم، فهذه الملاعب لم تتماشى مع طموحاتنا في التكوين بحكم صغر حجمها عكس الملاعب التي تجرى فوقها المباريات، ضف لهذا أيضا قلة أطر التكوين، وإن وجدت لم تلتزم بعملها بسبب قلة الموارد المالية لتشجيعهم على القيام بأدوارهم التكوينية على أحسن وجه، وفريق اتحاد مرتيل نمودج، ورغم تلك الصعوبات نستطيع ان نطعم الفريق الأول كل موسم بين (3 او 4 ) لاعبين من مدرسة الفريق، فملاعب القرب تفتقر لأبسط الشروط الأساسية مثل المرافق الصحية بكل أسف، ومدرسة اتحاد مرتيل يوجد بها (250) ممارس لمختلف الفئات، مبتدئين..كتاكيت..براعم..صغار .

واقع الرياضة المرتيلية لا يبشر حاليا بآفاق واعدة في غياب الدعم الكافي للأندية، والإسراع في إخراج ملعب مرتيل الذي تم إنجازه ولم يتم بعد تكسيته بالعشب، وإن توفر هذا المرقف الرياضي أكيد سيخفف عنها ولو قليلا من المعاناة.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة