من ينقذ المغرب اتليتكو تطوان ويطفئ غضب الجماهير التطوانية…

casett
2021-08-04T18:23:35+00:00
Uncategorizedالكلرياضة
casett4 أغسطس 2021آخر تحديث : الأربعاء 4 أغسطس 2021 - 6:23 مساءً
من ينقذ المغرب اتليتكو تطوان ويطفئ غضب الجماهير التطوانية…


تطوان: ع.السلام زعنون
نعود قليلا لماضي الفريق ونستحضر ماضيه رفقة عبدالمالك أبرون، والذي عرف الفريق اقلاع رياضي حقيقي وارتقت من خلاها اسم “تطوان”في المصاف العالمي، فاز بلقبين في البطولة الوطنية ولأول مرة في تاريخه، شارك في المنافسات الإفريقية، استقدم لصفوفه اجود وأرقى اللاعبين وايضا المدربين، قنوات اسبانية كانت تتحدث عن المغرب اتليتكو تطوان في برامجها الرياضية، كان لذا الفريق مركز التكوين يزخر بالمواهب، لكن كل شيء تبخر بعد مغادرة أبرون وحل محله الغازي..هذا الأخير شتت شمل الفريق والمدينة برمتها، لا ألقاب ولا مركز التكوين…


*الألقاب..منذ تمسك الغازي بمفاتيح الرئاسة، في موسمه الأول نجى الفريق من النزول في آخر دورة ولولا آسفي لنزل للقسم الثاني، وفي الموسم الماضي لحسن حظه لم يدخل في خانة النزول، والموسم الحالي ودع القسم الممتاز ونزل للقسم الثاني، هذه هي ثمار الغازي.
*مركز التكوين.. هذا المركز كان مجهز بشتى التجهيزات الرياضية، ويزخر بالطاقات الشابة المختلفة في الأعمار والتي كان هذفها تطعيم فريق المغرب اتلتيكو تطوان بالعناصر المحلية لتفاذي مصاريف جلب اللاعبين من خارج تطوان، لكن المركز اجتاحته الرياح التي لا تشتهيها السفن، لا مدرسة كروية ولا اساتذة التكوين، إذ أصبح هذا المركز بمثابة جسد بلا روح، حتى وسائل النقل التابعة له لم يعد لها أثر..اين هي يا غازي هذه الأشياء التي كانت بمركز التكوين بالملاليين؟
وماذا قدمت للفريق منذ توليك الرئاسة؟
لاشيء، هدمت كل ما بناه زميلك أبرون منذ سنوات، هدمته أنت في ثلاث سنوات، والآن الفريق بالقسم الثاني، وانت لازلت متشبث به، لو كانت لديك النفس لقدمت استقالتك ولا تنتظر موعد الجمع العام.


الجماهير التطوانية غاضبة منكم وتطالبكم بالرحيل اليوم قبل الغد من خلال المسيرات التي جابت العديد من شوارع تطوان، وكانت ايضا ستنظم وقفة احتجاجية أمام مقر ولاية تطوان، مطالبين برحيلكم، والآن حملة تطالب بمقاطعة منتوجات مصنعكم..كل هذا لم تحس به وتتعنت بالتشبث بالرئاسة، عليك بتسليم مفاتيح الفريق لأناس قادرين على السهر عليه ماديا ورياضيا…
الشارع التطواني لم يقبل بك كرئيس في قادم الأيام…

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.