اليوسفية…بقاء بقسم الصفوة من رحم المعاناة…إلى متى ؟!!!!!

casett
2021-07-29T22:47:06+00:00
الكلرياضة
casett29 يوليو 2021آخر تحديث : الخميس 29 يوليو 2021 - 10:47 مساءً
اليوسفية…بقاء بقسم الصفوة من رحم المعاناة…إلى متى ؟!!!!!


بقلم محمد باي
حاول البعض أن يجعل من بقاء أو انْفلات فريق يوسفية برشيد من الانحدار إلى الدوري الثاني من الدوري الاحترافي المغربي، على أنه إنجاز باهر، لكن حجم الفرحة أو حتى الاهتمام بهذا الحدث لم يكن بالشكل المتوقع، فنسبة مهمة من ساكنة المدينة لا يعنيها بالبَت بقاء أو انحدار الفريق، وفئة أخرى لم تعد تهتم بالفريق منذ سنوات خلت بذلك الشغف والاهتمام، لتظل فئة، قد تتسع وقد تضيق، تابتة في موقفها في عدم الرضى عن طريقة التسيير التي راكمت محطات ولحظات ضبابية وأحداث ستظل راسخة في الذاكرة الكروية…


إذا كان رئيس فريق خميس الزمامرة حمل سبب تراجع الفريق إلى غياب الإمكانيات المالية اللازمة مقارنة مع باقي الأندية، وفريق المغرب التطواني إلى عدم استقرار ادارته الثقنية حيث تعاقب على الفريق أربعة مدربين خلال هذا الموسم، لكننا قد لا نجد أجوبة شافية لمجموعة من الأسئلة التي تظل عالقة فيما يخص يوسفية برشيد، سواء تعلق الأمر بمستوى الفريق، المنتوج الكروي، الاستقالات المتعددة، الإدارة الثقنية، مدرسة الفريق، وما راج عن بعض المقابلات، والاهم هو سبب نفور جماهير وعشاق الفريق بشكل غريب، والاحساس الرهيب بالامبالاة والتردد الذي يصل إلى الخوف من التعليق أو إبداء الرأي حول شؤون ومستقبل الفريق، وهذا يعود إلى التداخل بين التسيير المباشر للفريق والتسير الفعلي للشأن المحلي، والطريقة الخاصة التي يُدار بها الفريق العريق، والهادفة إلى نسف الهدف الفعلي لمفهوم الجمعيات والأندية…


لا أريد أن اقلب المواجع المؤلمة من جديد، ولا اتمنى ان تتكرر الصور والمشاهد ذاتها بشكل أو بآخر في الموسم المقبل، فقد حان الوقت بأن نعيد الأمور إلى طبيعتها وأن يتفرغ كل شخص إلى المهام التي يُتقنها، فالمدينة بها رجال وأسماء لهم باع طويل في التسيير الإداري والتقني ولهم نظرة ثاقبة للنهوض بشكل فعال بكرة القدم و بالرياضة على صعيد المدينة، لتصبح مجلسنا واجتماعاتنا لحظة اعتزاز و افتخار وتباهي بانجازاتنا ولو كانت بسيطة، شريطة أن تكون منبعتة من عمق أحلامنا وأن تكون موضوعية وصادقة…..

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.